
هىّ مصر لسه أمى؟
نسأل هذا السؤال.. ونحن ندرك أنه لا حقائق ثابتة وقاطعة، وأن هناك نوعاً من الأسئلة لا تكتفى بأن تجيب عنها بـ «نعم» أو «لا»، ولا يصلح معها النفى ولا التأكيد، ومصر قطعاً لم تتخل عن أمومتها، لكنها فى الوقت نفسه لا تمارسها كما يجب وينبغى، لا تمارسها كما ننتظر منها، وكما يليق بها. الأمومة ليست مجرد غريزة أو إحساس فطرى، وليست صفة رسمية تثبتها الأوراق الرسمية وشهادات الميلاد، هى حركة وفعل وأداء وممارسة.
وإذا كانت مصر تستحق بلا شك أن تكون أماً لنا، وإذا كانت تمتلك المقومات لتكون أماً للدنيا، فمن حقنا أن نسأل: كيف؟ ومتى؟ وأين؟ ما يليق بالأم أن تعطى أبناءها بعدالة ومساواة ودون تمييز، أن تحب الجميع وتفتح أحضانها للجميع، أن تمنح الجميع بقدر ما تستطيع، صحيح أن هناك أمهات لا يمارسن سياسة المنح العادل، ويفضلن أبناء على أبناء، وتميل قلوبهن إلى البعض دون البعض، إلا أن ذلك يبقى الاستثناء، ومصر لا يليق بها إلا أن تكون أماً كما ينبغى أن تكون.
من أجل مصر نطرح هذا السؤال، ومن أجلها نحاول الإجابة عنه، ربما يكون فى طرحه قسوة وتمرد، وفى البحث عن إجابته تعرية لواقع، ومواجهة صادمة مع حقائق هذا الواقع الجلية، ولكن يغفر لنا فى النهاية أننا نتمنى الأم التى يستحقها الجميع.
هذا ماورد فى المصرى اليوم بعدد السبت ٢١ مارس ٢٠٠٩ عدد ١٧٤٢
والاجابة والسوال هل ينبغى ان يكو لنا ام غيرها ؟ (س/ج)
طبعا بنحبها وهانفضل نحبها
ردحذفمهما حصل برده بنحبها .. وهاتفضل امنا بحبنا بنلفها..
اخوك / أحمد
ياريت تشرفني في مدونتي
http://ana3araby.wordpress.com/